فهرس الكتاب

الصفحة 10699 من 23694

وفي المشهد الخامس: يناجي الملك جبال شلير، فيلعن الظلام، ويستنجد بالنور عسى أن يبصر قبس رجاء. وتتوارى الجماعة وهي تسمع نجواه كمن فقد عقله، ويرجو القبر أن يحتضن جسده وهو الطفل السيئ الحظ، ثم يقع بصره على تاجه، فيسترد وعيه، ويلوم نفسه على خلعه، ويظهر أفراد المجموعة، فيلومونه إلا أنه يرى فيهم أمواتًا خرجت من القبور، ويقترحون عليه أن يطلق سراح المساجين، ليدافعوا عن غرناطة، فيخشى عواقب تحريرهم، وهم الذين انتفضوا عليه، ثم تظهر أمه عائشة، فتلومه على تخاذله، وتحثه على القتال.

أما الفصل الأخير.. فنرى أن المعركة التي قامت في مواجهة الإسبان، كانت خاسرة، وأنهم دخلوا غرناطة، وأمعنوا في حرقها، وسبي نسائها، وقتل أطفالها. وتمكن أبو عبد الله من الهرب إلى البر الأفريقي، فتحققت نبوءة العرافين التي أقضت مضجعه، بل جاءت مطابقة لتفاصيل حياته في بلاد المنفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت