فهرس الكتاب

الصفحة 10735 من 23694

المسناة شائعة عندنا ومعروفة عند الكبار والصغار بمعنى Quai كما أن جمعها مشهور عند الجميع وهو مسنيات؛ لكن إذا بحثت عن هذا الجمع في محيط المحيط ذكره لك بصورة مسنوات (كذا) ثم زاد على هذا الوهم قوله:"وهو شاذ والقياس مسنيات"، فرسخ في أذهان الكتاب انه مسنوات. وقد وصل هذا الوهم إلى البستاني من فريتغ، ثم سرى من محيط المحيط إلى جميع المعاجم اللغوية الحديثة. وفي مقدمتهم أقرب الموارد فإنه ذكر في مادة س ن و ما هذا حرفه: المسناة العرم، وهو ما يبنى في وجه السيل والجمع مسنوات. وهو شاذ والقياس: مسنيات. وفي الأساس:"عقدوا مسناة ومسنيات لحبس الماء". اه.

فهل رأيت بعد هذا الجهل جهلًا أدهى؟ فقد نقل عن صاحب الأساس أن جمع مسناة مسنيات ومع ذلك يقول: جمعه مسنوات وهو شاذ. والحال أنك لو بحثت عن هذا الجمع في جميع الكتب العربية فإنك لا ترى له أ ثرًا. فأصحاب القاموس والتاج ولسان العرب لم يذكروه لأنه مقيس؛ أما الذي ذكره فهو الزمخشري في كتابيه الأساس ومقدمة الأدب.

وجاء بعد الشرتوني الأب بلو اليسوعي في معجمه العربي الفرنسي والأب حواء اليسوعي في معجمه العربي الإنكليزي والأب لويس معلوف في منجده وجرجي شاهين عطية في معتمده. وياله من معتمد! ـ ولو تتبعنا جميع من وقع في هذه الهاوية البعيدة القعر لرأينا غيرهم.

وبهذا القدر مجزأة لمن يريد أن يحقق جهل لغويينا المتأخرين وخلوهم من معرفة أوائل قواعد الصرف والنحو!...

معنى تبزر

جاء في محيط المحيط: تبزر: تنسب إلى الابزاريين وهم جماعة من المحدثين. اه. قلنا: وهذا غير معروف. والمشهور على ما أورده الأزهري أن:"البزرى [بالتحريك] لقب لبني بكر بن كلاب [1] . وتبزر الرجل: إذا انتمى إليهم. وقال القتال الكلابي:"

إذا ما تجعفرتم علينا فإننا

اه نقلًا عن اللسان. وفيه دليل على أننا نستطيع أن نشتق من الأعلام أفعالًا فنقول مثلًا تبلشف إلى غيرها. ... يلبسوني مع الصباح القيودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت