فهرس الكتاب

الصفحة 10827 من 23694

وفي معنى قريب من هذا نرى مفدي زكرياء ينصح هو الآخر الجزائريين أن يتركوا الانقسام وألا يفتحوا للتناحر بينهم بابًا، ويدعوهم إلى أن يعود بعضهم إلى بعض مستمدًا توجيه هذا من القرآن أيضًا، قال: ... إن فعلتم سيجعل الله أمرًا

أصلحوا ذات بينكم واستقيموا

من البين أن هذين الشاعرين وهما يسعيان إلى إصلاح ذات البين وتجنب الشعب الفرقة والانقسام كانا يمتاحان من القرآن الكريم، فمن النظرة الأولى فيما قالاه في هذا الموضوع يستطيع القارئ أن يحدد مصدر معانيها فيدرك أنها مستوحاة من مثل قوله تبارك وتعالى: ?وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم?، (الأنفال: 46) ، وقوله جل جلاله: ?يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا?. (النساء: 59) ... فتح من الله لا قتل وتمثيل

وقوله في سورة"الأنفال": ?.... وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين? (الأنفال: 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت