فلا عجب أن طغت الانتهازية والسوقية والوسطية على الفكر والأدب، مع ما يترتب على ذلك من طغيان المباشرة والتقليدية والامتثال والراهنية" (23) ، إضافة إلى جعل الخيال الإبداعي مهيضًا كسير الجناح، هل يكمن حل هذه المشكلة في الديمقراطية؟ أن الديمقراطية لا تُمنح وإنما تكتسب اكتسابًا، فماذا فعل الكتّاب العرب لاكتساب هذه الديمقراطية وترسيخها في المجتمع العربي؟..."