فامتثل جعفر الأمر بالسمع والطاعة وانصرف. دخل الخليفة إلى جواري القصر فأقبلن إليه. فقال لهن: هذا النائم إذا استيقظ غدًا من منامه فقبّلنَ الأرض بين يديه واخدمنه ودرنَ حواليه وألبسنه حلة الملك واخدمنه خدمة الخلافة ولا تنكرنَ من حاله شيئًا وقُلنَ له: أنت الخليفة. ثم أوصاهنَّ بما يقلنَ له وما يفعلنَ معه. ودخل في مكان محجوب عنه وأرخى عليه سترًا ونام. ... حتى أكب الكري رأسي على قدحي