سلافة كشعاع الشمس بهجتها ... تنفي الهموم بأنواع من الفرحِ
فلما سمع الخليفة شعره وما قاله من الأبيات طرب من ذلك طربًا شديدًا وأخذ القدح وشربه وما زالا يشربان ويتنادمان حتى دارت الخمرة في رؤوسهما. فقال أبو الفرج للخليفة: يا نديمي حقًا أنا حائر في أمري وكأني كنت أمير المؤمنين وحكمت وأعطيت ووهبت. صحيح يا أخي ما هو منام. فقال له الخليفة: هذا أضغاث أحلام. ثم أن الخليفة دس قطعة من البنج في القدح وقال: بحياتي تشرب هذا القدح. فقال له أبو الفرج: إني أشربه من يدك. ... مهجة القلب أم سواد العيون