فبات يُشئزه شأدٌ ويسهرُه ... تذاؤبُ الريح والوسواس والهَضَب
وتعد أصوات الريح باعثًا أوليًا للمخاوف والهواجس في مكان مقفر موحش، ولذلك يستغل ذو الرمة القفر المكاني وصوت الريح الهوجاء ليسقط مخاوفه الذاتية على موجودات المكان الحية، كما في صورة الحمار الوحشي التالية: ... مذ جاده المكفهرات اللهاميم (44)
ما آنست عينه عينًا يُفزِّعه
حتى انجلى البرد عنه وهو محتقر ... عرض اللِّوى زلق المتنين مدموم
ترميه بالمور مهياف يمانية ... هوجاء فيها لباقي الرطب تجريم
ما ظل مُذ أوجفت في كل ظاهرة ... بالأشعث الورد ألا وهو مهموم
جـ-تعميم الصراع الإنساني على الموجودات المكانية عامة: