فهرس الكتاب
بالفرنسية Abricot وبالإسبانية Albaricoque وبالإيطالية Albicocca.
3-الخروب، واسمه:
بالفرنسية Caroube وبالإسبانية Algarroba وبالإيطالية Carrubo.
4-الليمون، واسمه:
بالفرنسية (Citron) Limon وبالإسبانية Limon وبالإيطالية Limone.
5-القطن، واسمه:
بالفرنسية Coton وبالإسبانية Algodon وبالإيطالية Cotone.
6-الخرشوف، واسمه:
بالفرنسية Artichaut وبالإسبانية Alcachofa وبالإيطالية Carcifo.
علم النبات العربي وعلماؤه
لقد برع العرب في دراسة النبات، وفي التأليف فيه، وأخذوا هذا العلم، في عهد النهضة العباسية، من كتب الهند، ومن مؤلفات الطبيب اليوناني ديسقوريدس (4) . وفي عهد النهضة تلك ازدهرت وتألقت العلوم والآداب والفنون، وعاشت بغداد عصرها الذهبي. ثم جاء خطر المغول منذ أوائل القرن السابع للهجرة، ليحدق بالخلافة العباسية ويتهددها. فلقد غزا المغول أرض فارس بقيادة جنكيز خان، واستولوا على بخارى وسمرقند وبلخ، حوالي عام 616-617هـ 1219-1220م؛ ثم أخذت نواياهم تتجه نحو غزو العراق، الذي اجتاحته جيوشهم، بعد معارك مختلفة، مرت بين كرٍّ وفرّ، إلى أن بلغوا تخوم بغداد، عام 635هـ/1237م، ليحاصروها ويضربوها بالمناجيق. فكان أن سقطت بغداد عام 656هـ/ 1258م وعاشت العراق آنئذ أحلك أيامها، وكان ذلك إيذانًا بانهيار الخلافة العباسية.
في تلك الحقبة، من التاريخ العربي، أخذت حالة العلم، والعلماء، هي أيضًا تعيش أحلك أوقاتها؛ وأخذت شعلة الحضارة العربية والإسلامية تعصف بها رياح الحروب والانقسامات، إلى أن خبت من استيلاء المغول على بغداد.
أما في الأندلس فإن الحركتين العلمية والأدبية، كانتا في أوج الازدهار والتقدم، منذ بدء الحكم العربي، الإسلامي فيها، وخاصة في أيام الخليفة عبد الرحمن الناصر، الأموي، ولكن هاتين الحركتين، سرعان ما أصابهما الضعف، مع تعاقب حكم الدول على الأندلس، إلى أن سقطت في أيدي الفرنجة عام 898هـ/1492م.