فهرس الكتاب

الصفحة 11547 من 23694

وازدهر أدب الأطفال في الغرب ازدهارًا كبيرًا، ويتبدى ذلك في ما يزيد على ثلث مليون كتاب في مكتبة واحدة في ميونخ بألمانيا. وذهب المحاضر إلى أن المأساة الحقيقية في انفصام أدبنا للأطفال عن الأدب العالمي! وطالب بأن نرصف جسورًا بيننا وبين كتاب الأطفال المرموقين على المستوى العالمي.

فليس هناك كاتب واحد عالمي معروف للناس غير [أندرسون ولويس كارول] . وبعد الحرب العالمية الثانية أصبح هناك سيل ينهمر من الأعمال الأدبية الرائعة التي لم تصل إلينا، بل ليس لدينا من يعرف اسم فائز واحد بجائزة أندرسون. هذا الأدب لم يصل إلينا، في حين ألحت علينا المؤسسات التجارية التي تبيع لنا إنتاجها الذي هو في تقديرنا تدمير لهذا الأدب (والت ديزني وغيره) الذي يغفل الاحتياجات الضرورية للأطفال، الأمر الذي جعل النقاد يوجهون إليه انتقادات حادة.

وحول مستقبل أدب الأطفال ذكر المحاضر أن مستقبل أدب الأطفال العرب يعتمد على ظهور"مبدعين"جدد وفي الوقت ذاته على انتهاء عهد اللصوصية في هذا الأدب والذين يغلقون الطريق أمام هؤلاء المؤلفين.

ولابد من الكشف المبكر عن المبدعين ورعايتهم ومنح التفرغ لهم، ولن يتأتى ازدهار الأدب إلا إذا لقي تشجيعًا حقيقيًا، ووضعنا أيدينا على الأدب المبتكر.

إن أمريكا وحدها يصدر فيها سنويًا خمسة آلاف كتاب للطفل، ولا ندري في عصر انفجار المعرفة كيف يكون المستقبل هنا؟!.

وقال إننا نعني أدب الأطفال شعرًا ونثرًا.. قصة ورواية.. تمثيلية ومسرحية، وليس أدبيات الأطفال وما يكتب لهم من معارف ومعلومات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت