ثم انتهى من استعراضه إلى تناول الأدب الإسلامي للأطفال وذكر أن الكتابات الإسلامية ما تزال قاصرة على التاريخ الإسلامي والسير والبطولات أما كاتب الأطفال الإسلامي الذي يكتب عن العقيدة والقرآن الكريم والحديث والقيم فهذا نادر، وتمنى أن تأخذ هذه الموضوعات طريقها في المستقبل إلى أدب الأطفال الذي نحرص فيه على ترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم.
المداخلات والتعقيبات:
وعلق الأستاذ نجيب الرفاعي على المحاضرة.. فقال:
من خلال التجربة الفنية التي خضتها مع الأطفال في التلفزيون، برزت لديَّ تصورات عديدة مؤداها أن هذا الجهاز يمكن أن يخدم قضايا الطفل بطريقة إبداعية متميزة إذا توفرت الإمكانات، واختيرت الشخصيات التي توظف من أجل إيجاد مادة أدبية للطفل العربي.
وبعد هذا التعقيب القصير تحدث الأستاذ محمد بن سعد بن حسين، فأشار إلى ضرورة ترسيخ المفاهيم الإسلامية في عقول الأطفال من خلال المادة القصصية، وتقديم ذلك بأسلوب سهل وشائق وأكد على أهمية تنمية القدرات اللغوية عند الأطفال وتحبيب العلم والعلماء إليهم. وقال: إن كتاب أدب الطفل يقع عليهم جزء من المسؤولية للقضاء على حالات الاضطراب والقلق التي تحدث عند الأطفال في عالمنا العربي والإسلامي، وذلك العلاج يكمن في ترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم وتنشئتهم على قيم الصبر والسماحة والحب وغيرها، وهذا ما يحتاج إلى كُتّاب متخصصين.
3-القصة والمسرح في أدب الطفل:
للأستاذ: أحمد عبد السلام البقالي:
تناول الأستاذ أحمد عبد السلام البقالي (من المغرب) ما يتعرض له أطفال الأمة العربية من غزو أجنبي قد يتعارض جذريًا مع ما نريد أن نغرسه في نفوسهم من قيم دينية ومبادئ أخلاقية، وحذر من وجود عدد كبير من الكتب الرديئة واللامسؤولة التي أملتها الروح التجارية.