فهرس الكتاب

الصفحة 11549 من 23694

وأورد عددًا من المبادئ والأهداف التي تتحكم في تقنيات كتاب الطفل، ومن ذلك غرس القيم الأخلاقية العالية وخلق عوالم جديدة وجميلة، وكذا تنشيط ملكة الخيال عند الطفل، ومن ذلك أيضًا حرص الكاتب على أن يجعل من الطفل إنسانًا سويًا ينفع نفسه ومجتمعه في المستقبل وأن يحبب إلى الطفل في كتاباته العمل اليدوي والمهارات العلمية.

ثم انتقل للحديث عن الطريقة التي يكتب بها للطفل سواء في مجال القصة أو المسرح.

وفيما يتعلق بهندسة البناء القصصي تناول الباحث الحدث في القصة وذكر منها التجارب الشخصية للكاتب، وتجارب الآخرين وحكايات التراث والتاريخ واستثمار مملكة الحيوان لإيراد القصص على ألسنة الحيوانات.

وقال: إنه ينبغي للكاتب وهو يكتب للأطفال أن يفرق بين مراحل الطفولة، فمرحلة السن تتحكم في أسلوب الكتابة وطول الجملة وتراكيبها، كما ينبغي أن يراعي عامل جنس الطفل بحيث تخاطب لغة القصة الولد والبنت في آن واحد.

ولأن الكتابة للطفل المعاصر لم تَبْقَ مجرد حكايات وسرد لأحداث خيالية ومسلية، فقد أكد المحاضر على أهمية أن يقرن كاتب أدب الأطفال التسلية بالفائدة بمعنى أن يكون ما يكتبه أدبًا هادفًا وليس كما يقال"الفن للفن".

وذكر مبدأ هامًا يتعلق بشعور الكاتب أثناء الكتابة، فإذا كان متحمسًا لما يكتب فإن عدوى ذلك الشعور ستنتقل حتمًا إلى قرائه، أما إذا أحس الكاتب أن الكتابة في وقت معين واجب ثقيل، فالأحسن أن يتوقف عن الكتابة إلى أن تعود الرغبة والحماس إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت