وخلص المحاضر إلى أن لمسرح الطفل مكاسب تربوية ومعرفية كثيرة، وهذا ما يحتم علينا أن نأخذ مسرح الطفل بكامل الجدية وأن نوليه مزيدًا من اهتمامنا وقال: إنه إذا كانت المؤسسات التربوية حريصة على شغل وقت الأطفال بما يفيدهم، فإن إقامة المهرجانات المسرحية أثناء العطلات الدراسية أمر مفيد للغاية، فضلًا عن أنَّ تراكم الأعمال المسرحية الناجحة سيضيف إلى تراثنا الثقافي العربي إضافات مشرفة قد تصبح عبر الزمان في مقام المعلقات، أو غيرها من النفائس والذخائر الثقافية العربية.
المداخلات والتعقيبات:
وعلق الأستاذ (أحمد نجيب) فأشار في معرض حديثه إلى ما أسماه بالقطيعة التي قامت منذ زمن بين المثقفين والكتاب المبدعين قال: لقد ذكر الأستاذ البقالي أنه لم يعثر على أي كتاب يتناول التقنية الحديثة في الكتابة للأطفال، في حين أن كثيرين من الأدباء كتبوا في هذا المجال وأكد على أهمية الاعتبارات السلوكية والاعتبارات الإبداعية لدى الطفل بحيث لا نستخف بما يقوله أو يفعله هذا الطفل.
أما الأستاذ (علوي الصافي) فقد ركز في تعليقه على إسراف الأستاذ عبد السلام البقالي في استخدام الكلمات والمصطلحات باللغات الأجنبية، وشدد على ضرورة متابعة المنظومة الاجتماعية في المجتمع والتي يشكل الطفل أهم أعضائها بحيث نكشف مواطن الخلل في هذه المنظومة، ونقدم لها العلاج اللازم.. ثم علق الأستاذ (محمد حسن بريغش) فأكد على ضرورة تقديم الأعمال التراثية التي كتبت عن الطفل، فقد وردت بعض الكتابات عن الطفل وأدب الطفل في كتب السيوطي، والمبرد والجاحظ، والغزالي وغيرهم.
وقال: إن أهم الوسائل التي تعكس التقدم الحضاري والأخلاقي لأي أمة هو اهتمامها بالأدب، خاصة إذا كان هذا الأدب يجسد القيم والأمور العقائدية كما نأمل أن يكون عليه أدب الطفل عندنا.
4-الشعر والأغنية في أدب الطفل:
للدكتور: إبراهيم أبو عباه