وقد بلغ الحفاظ على ما صورناه عقدًا إلى حد أن الفارس ليُقرِّب جواده من نفسه وذويه كأكرم أفراد أسرته حتى قيل للفرس الذي يدنى ويكرم مُقْرَبٌ ومقربة وللخيل مُقْربات.
ويكاد الفارس على فرسه أن يكون هو وفرسه بمواهبهما وتمرسهما وتضامنهما شخصًا مفردًا متميزًا من أنبل من عرفهم التاريخ الإنساني.
ثم كأنه نشأ عقد آخر بين الفارس العربي على جواده المطهم والشعر العربي الأصيل.
ولكن للفروسية العربية المشتبكة بالشعر العربي بحثًا آخر نأمل أن نتناوله ونعالجه ونبرز معالمه متى سنح الوقت.
مقصورة القرطاجنّي: