فهرس الكتاب
من تآليف ابن دريد"الجمهرة في اللغة"وهي أصل من أصول العربية، و"الاشتقاق"و"المقصور والممدود"و"المجتنى"و"الأمالي"و"الملاحن"و"اشتقاق أسماء القبائل"و"المقتبس"و"السحاب والغيث"وهو في غالب الظن كتاب"الأنواء"الذي ذكره ياقوت و"السلاح"و"كتاب الخيل الكبير"و"كتاب الخيل الصغير"و"غريب القرآن"لم يتمه وكتاب"فَعَلْتَ وأفعلت"و"كتاب المطر"و"صفة السرج واللجام"وقد صدر هذا الكتاب منذ قريب عن معهد المخطوطات العربية بالقاهرة حققه واستدرك عليه د.مناف مهدي محمد أستاذ اللغة العربية بكلية التربية في الزاوية بالجماهيرية الليبية. ... بما سردت أوله مختبر
هفوات تحقيق"المرتجل"ومزايا الإنجاز:
أخطاء الطبع في العصر الحاضر كأخطاء النسخ في الماضي تضل الباحث وتؤذي القارئ وتذهب بفرح المؤلف وتقضي على بهجة الكاتب وتلحق الضيم بالمحقق. وقد ظهر كتاب"المرتجل"في حلّة جميلة وإخراج جيد وقلّ فيه التحريف والتصحيف. ولكن يلوح لنا أنه لابد في كل إنجاز من أن ينساب إليه بعض الهنوات وتتسلل في طياته بعض الهفوات.
جاء في مقدمة الصغاني (ص27) :"أنشأتها على ما سمح به الخاطر الموزّع والفكر المذبذب والقلب المنقلب". الصحيح: المتقلب.
وجاء في الصفحة 29"وكأن القال مقلوب قلوت". والصحيح مقلوب قلو.
وجاء في الصفحة 32"فكان يجب على هذا أن يكون ألُوقَةً"والصحيح ألْوُقةً.
وجاء في حاشية الصفحة نفسها"والرجز في اللسان": والصحيح والبيت وهو من البحر الطويل لا من الرجز.
لقد كتب المؤلف الصغاني (ص35) : وجواب إما (أي في مطلع المقصورة إما تري رأسي حاكى لونه) فكل ما لاقيته.
ثم نجد في المخمس الثامن (ص42) :
هل من لبيب عاقل يعتبر
أو هل له من التنائي خبر ... وكل ما لاقيته مغتفر
في جنب ما أسأره شحط النوى
فات المحقق أن يصحح المخطوطة ويورد الشطر الرابع على الشكل الآتي: ... وأشكر الأفضالَ والفواضلا
فكل ما لاقيته مغتفر