فهرس الكتاب
فهذا فاعل لاطراد لإمالة في ألفه وهي في فاعل أكثر منها في نحو مال وباب. وحدثنا أبو علي رحمها لله سنة إحدى وأربعين قال، قال أبو سعيد الحسن بن الحسين، بازٌ وثلاثة أبواز، فإذا كثرت فهي البِيْزَان فهذا فَلْعٌ وثلاثة أفلاع وهي الفِلْعَانُ. ويدل على أن تركيب هذه اللفظة من بزو، أن الفعل منها عليه تصرّف في قولهم بَزَا يَبْزو إذا غلَب وعلا، ومنه البازي، وهو في الأصل اسم الفاعل ثم استُعْمِل استعمال الأسماء كصاحب ووالد وبُزَاة وبواز يؤكد ذلك وعليه بقية الباب من أبزى وبَزْواء وقوله (9) : ... فَتَبَازَتْ فَتَبَازَخْتُ لَهَا
والبزا لأن ذلك كله شدة ومقاواة فاعرِفْه. فمِقْلاءٌ من قلوت وذاك أن القال وهو المِقْلاءُ هو العَصَا التي تضرب بها القُلَةُ وهي الصغيرة وذلك لاستعمالها في الضرب بها. ... على تُرَاثِ أبيه يَتْبَعُ القُذفَا
(الأصل) الثالث: وقل، منه الوَقِلُ للوعل وذلك لحركته (4 ظ) وقالوا: تَوَقّل في الجبل إذا صعد فيه وذلك لا يكون إلا مع الحركة والاعتمال، قال (10) :
عَوْدًا أحَمَّ القَرَا إزْمولَةَ وقِلًا
(الأصل) الرابع: ولق، قالوا ولق يلق إذا أسرع، قال (11) : ... جَاءَتْ به عَنْسٌ مِنَ الشَّأمِ تَلِقْ
أي تخف وتُسرع. وقُرئ: إذ تَلِقُونَه بألسِنَتِكم. أي تخفّونه وتُسرعون. ... يُخَالِطُهَا مِن مَسِّه مَسُّ أولَق