وقد شد صلاح الدين الرحال أكثر من مرة إلى زيارة أولياء عصره من ذلك ما قاله المؤرخون"كما زار السلطان الشيخ الزاهد أبي زكريا المغربي عند مشهد عمر بن عبد العزيز -في معرة النعمان- فتبرك بزيارة الميت والحي". انظر عيون الروضتين ج2 ص134، الأعلاق الخطيرة ج ذكر أمراء الشام والجزيرة لابن شداد- عز الدين- منشورات وزارة الثقافة 1975 ج1 قسم 1 ص174. الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب لابن الشحنة ص99. الكامل ج12 ص20. عند حديث ابن شداد عن المزارات التي في ظاهر حلب ص154. قال:"ومنها مشهد الحسين... ولما ملك صلاح الدين يوسف حلب زاره في بعض الأيام وأطلق له عشرة آلاف درهم."
(66) حركة التصوف الإسلامي، محمد ياسر شرف- دمشق 1984 وزارة الثقافة ص41.
(67) الفتح القسي ص659.
(68) الروضتين ج2- ص215.
(69) الظاهر بيبرس، د.سعيد عبد الفتاح عاشور- أعلام العرب- دار الثقافة المصرية ص50.
(70) شذرات الذهب ج (5) ص.345.
(71) الأعلام، الزركلي. دار العلم للملايين ط8، 1989، ج1، ص175.
(72) الخطط والآثار، ج2، ص430.
جاء في تاريخ الملك الظاهر لعز الدين بن شداد ت. أحمد حطيط 1983 ص271"لما علم تغمده الله برحمته أن أفضل ما يتقرب به المتقرب إلى الله العظيم تعظيم أوليائه... ثابر على الوفود عليهم والتودد إليهم والقيام بحقوقهم والاهتداء بلوامع بروقهم وصحب جماعة متأدبًا بآدابهم...".
(73) الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، محي الدين بن عبد الظاهر ت. عبد العزيز الخويطر. الرياض 1967 ص238.