فهرس الكتاب

الصفحة 11708 من 23694

(74) ويصفه ابن عبد الظاهر"بالصلاح وله كرامات معروفة... وكان له دور متميز في فتح أرسوف..."ويتابع القول:"وبعد الفتح زار السلطان قبور الصالحين ثم توجه إلى الحج وبقي كأحد الناس لا يحجبه أحد مصليًا وطائفًا ثم عمد إلى الكعبة شرفها الله تعالى فغسلها بيده وحمل الماء في القرب على كتفه وغسل البيت الشريف وكل من رمى إليه إحرامه غسله له بما ينصب من الكعبة الشريفة ويرميه إلى صاحبه."

وفي النجوم الزاهرة ج7 ص180 تصدق الظاهر بعشرة آلاف أردب قمح في الفقراء والمساكين وأرباب الزوايا.

(75) الروض الزاهر، ص239.

(76) فوات الوفيات، ابن شاكر الكتبي. ت. إحسان عباس بيروت دار صادر، ج2، ص243.

(77) الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة، ابن الفوطي البغدادي بيروت 1987 دار الفكر الحديث، ص188.

(78) راجع بحوث الاستشراق. وانظر مجلة الوحدة (المغربية) عدد 96 أيلول 1992 مقال:"الاستغراب للتحرر عن تبعية المعرفة الاستشراقية". خلص فيه كاتبه إلى القول إن الاستشراق ليس علمًا بل هو سلاح في أيدي الدول الغربية للهيمنة وشارك فيه كل الباحثين من دول الغزو الحديث وأن نقد الاستشراق جزء من حركة التحرر العربي.

(79) معيد النعم، التاج السبكي ص119 اقتبسه محمد زغلول سلام في كتابه الأدب في العصر المملوكي.

(80) غربة الإسلام، علي بن ميمون -مخطوط- مكتبة الأسد الوطنية رقم 7828، قيل عن مؤلفه أنه مجدد القرن التاسع الهجري. در الحبب، ابن الحنبلي ترجمة رقم 958.

(81) شذرات الذهب ج (8) ص81.الأعلام ج5ص 27.

(82) انظر الكتاب القيم: حقائق عن التصوف، عبد القادر عيسى، حلب 1970 مطبعة البلاغة ص585.

(83) الأعلام ج6، ص252.

(84) وفيات الأعيان، ج4، ص217.

(85) انظر نص الكتاب في عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس، محمد عبد الله عنان مصر 1964 لجنة التأليف والترجمة والنشر. ط1، ص41.

(86) انظر الفتوى كاملة المرجع السابق، ص530.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت