فهرس الكتاب
تذكرة الكحالين في القرن العاشر، لاستعمالها من قبل أطباء العيون المعاصرين،) وقد ترجمه السيد وود (C.A. Wood) ، (وطبع في) شيكاغو 1936.
ويبرز جيا مباتيستا بياتي
اكتشافات ذاك الكحال (أو طبيب العيون) الرئيسية في بحثه المعنون بـ:
(تأثير طب العيون العربي الأوروبي في القرون الوسطى) . وخصص سابقًا، العالم الألماني هيرشبرغ (J. Hirschberg) مئتين وخمسين صفحة لأطباء العيون العرب من تاريخه لطب العيون (24) .
ويجدر بنا أن نذكر، من أسلاف علي بن عيسى، المترجم والعالم الغزير الإنتاج حنين بن اسحق المشهور، الذي ندين له بأقدم بحث عربي في طب العيون، عنوانه (تركيب العين وعللها وعلاجها على رأي أبقراط وجالينوس وهي عشر مقالات.
ووجدت من بعد، تسع مقالات منها مشروحة في كتاب طب العيون (Liber de Oculis) المعزو إلى قسطنطين الإفريقي، الصادر في /مجموعة/ (Opera Ysaac) عام 1585.
وخصص ماكس مايرهوف Max Mayerhof (25) وهيرشبرغ (26) نتاج حنين في طب العيون بدراسات ممتازة، كما ندين لهذا الأخير بكتاب /المسائل في العين/ الذي يتضمن مائتين وسبع مسائل مع أجوبتها في أمراض العين ومعالجتها (27) .
وانطلاقًا من هذه البحوث، يكتشف المرء أن العلماء العرب وصلوا إلى مستوى رفيع في معرفة تركيب العين الداخلي وأمراضها وعلاجاتها. وكان ذلك ضروريًا في عصر انتشرت فيه أمراض العين في الشرق والغرب معًا.
لنذكر أيضًا، من بين أشهر أطباء العيون العرب وأقدمهم، الذين انتقلت مؤلفاتهم إلى الغرب، أستاذ حنين، ابن ماسويه (777-857) ، المعروف باللاتينية بـ Mesue، الذي تنسب إليه قطعتان في طب العيون تعالجان دغل العين ومعرفة مهنة الكحالين (59) (28) .