فهرس الكتاب

الصفحة 11778 من 23694

1 ـ لأن الحبل الشوكي لم يذكره أحد من السلف في كتبهم إذ اللفظة حديثة الوضع ذكرها الأطباء المحدثون وأهل التشريح نقلًا عن الإفرنج.

2 ـ لم يضبط الحرفين كما هو المطلوب منه.

3 ـ سوء التعبير وعجزه عن تأدية المعنى. فلو قال: هو النخاع الذي ينقاد من الدماغ إلى أسفل فقرات الظهر لكان أوفى بالمراد.

4 ـ إن السلف قالوا في هذا المعنى خيط الرقبة أو حبل الفقار لا غير.

وسماه في محيط المحيط حبل الظهر أيضًا، لكني لم أره في كتاب ثقة ولا جرم أنه أبدل1 حبل الفقار بقوله حبل الظهر. وعرف اللغويون حبل الفقار بأنه عرق ينقاد في الظهر من أوله إلى آخره (التاج) والعرق في كلامهم هذا لا يعني ما يريد به الأطباء من باب التحقيق. بل ما يريد به اللغويون من باب التشبيه، فإنهم يسمون بعض ما يمتد طولًا حبلًا وخيطًا وعرقًا. فقدقالوا مثلًا العرق المدنى، وهو داء معروف في المدينة ويسمى في بعض ثغور خليج فارس شعرة الحية وهي دودة دقيقة تكون تحت الجلد وليست بعرق ولهذا يسميها العراقيون أيضًا شعرة الحية والصواب الشعرة الحية، كما سموا الجبل وحبل الرمل عرقًا أيضًا. كل ذلك لما في هذه المسميات من معنى الامتداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت