فهرس الكتاب

الصفحة 11840 من 23694

إن"النظام"من نظم ينظم نظمًا ونظامًا: جمع وألف. وكل شيء قرنته بآخر أو ضممت بعضه إلى بعض فقد نظمته. والنظام نظمت فيه الشيء من خيط وغيره. ونظام الأمر: ملاكه (34) . والكتاب، من جهة نظرنا، يتخذ هذا المعنى ظهيرًا ويجد فيه ملاذًا، يؤازر ذلك ويسانده أن"النظام"جمع وتأليف، فهو ناجم عن شروح سابقة في تأصل وتفرع أو هو منتزع منها، دال عليها مكمل لها. وقد حرص صاحبه على أن يجمع فيه أقوال أغلب شرَّاح شعر الشاعرين. ويمكن أن نصنف هؤلاء الشراح إلى ثلاثة جموع، ذكر المحقق بعضهم وأغفل بعضهم، وهم بالاستناد إلى الكتاب (الجزء الأول) .

ـ الشراح الذين تناولوا بالشرح شعر أبي تمام أو المشكل منه: أبو بكر محمد بن يحيى الصولي (243 ـ 335هـ) ، وأحمد بن محمد الخارزنجي (ت.348هـ) ، وأبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي (ت. 370هـ) ، وأبو علي أحمد بن محمد المرزوقي (ت. 420هـ) ، وأبو العلاء المعري (363 ـ 449هـ) ، (35) .

ـ الشراح الذين تناولوا بالشرح شعر المتنبي أو المشكل منه: أبو الفتح بن جني (ت. 392هـ) ، وزيد بن رفاعة (ت. 400هـ) ، والشريف المرتضى (355 ـ 436هـ) ، وعبد الله بن زكريا المطرز (355 ـ 439هـ) ، والفضل بن محمد القصباني (ت. 444هـ) ، وابن فورجة (380 ـ 455هـ) ، وأبو الحسن الواحدي (ت. 468هـ) ، وأبو زكريا التبريزي (ت. 502هـ) ، وأبو الحزم مكي بن ريان (ت. 603هـ) ، وأبو الحزم (ت. 603هـ) ، وأبو اليمن الكندي ( 520 ـ 613هـ) ، وأبو البقاء العكبري (ت. 616هـ) ، (36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت