فهرس الكتاب

الصفحة 11918 من 23694

في سياق اكتشاف القصة للسرد العربي، وفي سياق التنظير المحموم للأجناس الأدبية، جاوزت القصة العربية الحديثة أشكال السرد المباشرة والصريحة لتستعيد أشكالًا أدبية لم ينظر إليها من قبل على أنها كتابة قصصية. وكان منطلق كُتاب القصة ونقادهم في العقدين الأخيرين هو انشغالهم بعلم تشكل الحكاية ونظرية القصة، وصلاتها بنظرية الرواية، وعلاقة ذلك كله بالأدبية والشعرية. وإذا كانت كتابات بروب والشكلانيين الروس والبنيويين وقد لعبت دورًا كبيرًا في تدعيم أبحاث السرد، فإن التجربة القصصية نفسها وقفت في الستينات عند مفترق طرق إزاء التقليدية والحداثة التقليدية التي تتلقف تقنيات القص الغربي فالقصة تتشكل أولًا من حكائية"وتنام"للحوافز وتنظيم للأغراض، أما الأدبية أو الشعرية فليست بناء محددًا، فالشعر يدخل في تركيب القصة، وهناك قصة شعرية منظومة أو صيغت بإيقاع الشعر. ثم يأتي بعد ذلك الطول والقصر، والتاريخية، الفعلية (الدرامية) والحبكة، والوصف الوظيفي وغير الوظيفي والخاتمة المفتوحة أو المغلقة أو المعدومة.. الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت