فهرس الكتاب
3-إن الله منزه ومشبه، ذلك بأن التنزيه والتشبيه مظهران أساسيان للحق على ما يدركه الإنسان، فالحق الذي يقوم على التنزيه هو الخلق الذي يقوم على التشبيه، مع أن الخالق يتميز عن المخلوق.
4-إن الوجود، بعيدًا عن الله يقع بإرادة الله، وهو خاضع للنواميس المتعلقة بالأشياء الكائنة، ويتم ذلك بواسطة الأسماء الحسنى أو الآراء الكلية.
5-كانت الأِشياء في العالم الظاهري، قبل أن تصبح موجودات، قائمة في العقل الإلهي كأعيان ثابتة، ومن ثم فقد كانت شيئًا واحدًا مع الكيان والوعي الإلهيين.
6-ليس ثمة شيء اسمه اتحاد بالله، بمعنى أن يكون المرء واحدًا مع الله، ولكن هناك تحقيق للكيان الواقعي وهو أن الصوفي واحد مع الله.
7-إن الأصل الخلاّق المحيي العاقل في الكون أو العقل الأول هو الحقيقة المحمدية المسماة أيضًا حقيقة الحقائق. هذا الأصل يظهر على أو في صورة الإنسان الكامل.
8-كل نبي هو حقيقة الله، والحقيقة هي محمد سيد الأنبياء. وهذه الحقائق جميعها تتقمصها الحقيقة المحمدية.
9-الإنسان الكامل هو مصغر الحقيقة. إنه العالم الأصغر الذي يعكس الصفات الكاملة للعالم الأكبر جميعها. وكما أن الحقيقة المحمدية كانت المبدأ الخلاق في الكون، فإن الإنسان الكامل هو علة الكون لأنه رغبة الله في أن يعلن. ذلك بأن الإنسان الكامل وحده هو الذي يعرف الله ويحب الله ويحبه الله. فقد صنع العالم من أجل الإنسان فقط (8) .