فهرس الكتاب

الصفحة 12060 من 23694

المؤرخون والجغرافيون ... 28 ... 135

فأهل الأصناف الثلاثة الأولى، أي الذين ألّفوا في الموضوعات الدينية، وعددهم 54 عالمًا، يكوّنون 40% من مجموع العلماء. ... 271 ... التاريخ والجغرافيا ... 123

وقد وضع هؤلاء المؤلفون، بقدر ما تيسر التفصيل والتصنيف من المصادر التي ذكرناها قبلًا، 918 كتابًا (هي التي وصلتنا) وهي، موزعة على الموضوعات، تبدو على النحو التالي:

الفقه

التفسير والعقيدة والحديث ... 164 ... الطب والعلوم والفلك ... 52

التصوف ... 158 ... الموسوعات ... 4

اللغة والأدب والشعر ... 135 ... مؤلفات متفرقة ... 11 (11)

والكتب الموضوعة في الشؤون الدينية هي 593 وتؤلف 65% من مجموع ما ألف. ولعله من الخير أن نضيف الملاحظ التالية:

1-من المناسب أن نتذكر أن عددًا كبيرًا من المحدثين والمفسرين والقراء والأئمة اكتفوا بالتدريس ولم يؤلفوا كتبًا.

2-نجد أن الكثير من الدواوين الشعرية يدخل في عداد الكتب الدينية، إذا كان الموضوع ذكر الله ومدح الرسول (r) ومثالنا على ذلك: ديوان ابن نباتة (تو 768هـ/1366م) الموسوم منتخب الهدية من المدائح النبوية، والودائعي (تو 276/1326) في ديوان البدر الطالع؛ وفي بديعية العميان للشاعر الضرير (تو 780/1387) .

3-ثمة عدد من الكتب الدينية يتكون من عدد من المجلدات، مثل فتاوى ابن تيمية وتفسير ابن كثير.

4-وقد عرفت الفترة النزر من التأليف العلمي، باستثناء كتب قليلة في الطب والفلك. وثمة كتابان في المنطق واثنا عشر كتابًا في الجغرافية وكتاب واحد عن الاستراتيجية والتعبئة. وقد اتبع الطب بسبب رعاية نور الدين وصلاح الدين وخلفائهما. فضلًا عن أن الطب كان ذا فائدة عملية ولم يكن له نصيب من التدخل في أمور السياسة. وعلى غرار ذلك كانت كتب الفلك وما إليه في الغالب تعنى بالناحية العلمية من هذه القضايا، مثل التوقيت وعمل الاسطرلاب.

ونحسب أن هذا يتفق مع روح العصر من جهة، ومع التطور الذي سبق ذلك في مسافات الحياة الفكرية الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت