فهرس الكتاب

الصفحة 12215 من 23694

وهكذا نرى أن الإساءة متعمدة وأن التعتيم مهيأ له، ومن المؤسف تبني كثير منا لما كتبه الغرب، إن لم يكتب أحد منا ما يمكن للغرب معه أن يتبينه ويتبناه لذلك علينا من خلال دراسة سجلات الإدارة العثمانية المحفوظة في استانبول وفي عواصم الولايات وفي وثائق الأوقاف وسجلات المحاكم الشرعية أن نوضح الصورة وأن نكتب بهدوء وحياد عن هذه الفترة دون أية خلفية مسبقة، وما هذه الأوراق إلا البداية عن عمران وعمارة دمشق في تلك الفترة العثمانية.

حال دمشق قبل الفتح العثماني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت