وهكذا نرى أن الإساءة متعمدة وأن التعتيم مهيأ له، ومن المؤسف تبني كثير منا لما كتبه الغرب، إن لم يكتب أحد منا ما يمكن للغرب معه أن يتبينه ويتبناه لذلك علينا من خلال دراسة سجلات الإدارة العثمانية المحفوظة في استانبول وفي عواصم الولايات وفي وثائق الأوقاف وسجلات المحاكم الشرعية أن نوضح الصورة وأن نكتب بهدوء وحياد عن هذه الفترة دون أية خلفية مسبقة، وما هذه الأوراق إلا البداية عن عمران وعمارة دمشق في تلك الفترة العثمانية.
حال دمشق قبل الفتح العثماني: