فهرس الكتاب

الصفحة 12225 من 23694

ويزداد النشاط التجاري إثر توقيع اتفاقية المرافئ بين فرنسا والدولة العثمانية في أوائل عام 1535م/ 942هـ حيث فتحت المرافئ العثمانية أمام تجار فرنسا مما أمكنهم من العمل عبر شرقي المتوسط لدرجة أصبح معها في نهاية القرن الثامن عشر ثلاثة أخماس التجار الأوربيين من الفرنسيين، حيث قاموا باستيراد البضائع المصنعة، وصدّروا المواد الأولية والتوابل. وهكذا رأينا بناء سوق الخياطين عام 1543م/ 950هـ ولاحظنا بناء خان الجوخية أو ما عرف فيما بعد بخان الخياطين من قبل أحمد شمسي باشا. أما جامع عيسى باشا الذي توفي عام 1543م/ 950هـ فكان قد بني خارج الأسوار تجاه باب النصر. أما المبنى المتميز الذي شيد خارج الأسوار فهو التكية السليمانية التي بنيت كمجمع عمراني يضم جامعًا ومدرسة وتكية وسوقًا وسبيلًا في عام 1554-66م/ 962-74هـ، وفق الطراز العثماني البحت بمئذنتين رشيقتين وبهندسة من المعمار سنان. وفي عام 1554م/ 962هـ بنيت الزاوية السعدية البرانية على طريق الحج في منطقة الميدان. وفي عام 1555-56م/ 963هـ بنى أحمد شمسي باشا التكية الأحمدية داخل السور، وفي عام 1561م/ 969هـ بني مسجد القرماني. أما الوزير لالا مصطفى باشا، الذي ولي على دمشق في الفترة بين 1563-69م/ 971-76هـ فقد بنى الخان المعروف باسمه تحت قلعة دمشق عام 1563م/ 971هـ، ثم بنى حمامًا في سوق السروجية عام 1563م/ 971هـ وبنى جامعًا قرب الخان عام 1564م/ 972هـ، أما سنان آغا الانكشارية فقد بنى جامعًا قرب باب الفرج سنة 1565م/972هـ بالقرب من القلعة أيضًا، مجاورًا لسوق المناخلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت