فهرس الكتاب

الصفحة 12249 من 23694

-وبحلول عام (569هـ-1174م) استولى صلاح الدين الأيوبي على دمشق، فانتهى بذلك العهد النوري، وبدأ عهد الدولة الأيوبية التي خلفت وراءها تراثًا عمرانيًا لا زال الكثير من آثاره قائمًا إلى اليوم في المدينة، وقد تميزت عمارة المآذن خلال تلك الفترة بخصائص هي أقرب إلى التقشف منها إلى البذخ، فالجذع مربع أموي الطراز، بسيط البناء، خال من الزخارف والتزيينات، ويدل على ذلك المآذن العديدة التي تركت في دمشق وغيرها، ويظهر أن انشغال الدولة الأيوبية بالحروب الصليبية وتحرير أجزاء البلاد من آثارها دفعها إلى اتباع سياسة التقشف العمراني في بناء المساجد، ومثال ذلك مئذنة المدرسة الشامية البرانية ومئذنة المدرسة الأتابكية والماردانية، وتتميز مآذن العهد الأيوبي بأنها:

1-ذات جذع مربع بسيط ومتقشف في عمارته.

2-شرفتها وحيدة ومربعة.

3-مظلتها مربعة أيضًا.

4-خالية من المقرنصات وبقية العناصر التزيينية والزخرفية.

5-ينتهي رأسها غالبًا بخوذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت