فهرس الكتاب

الصفحة 12282 من 23694

(إن هذا الاسم، كما يبدو، مؤلف من مقطعين الأول(دو) أو (دا) وهي تعني اسم الإشارة ذو أو ذا، أو دار وتعني موقعًا حصينًا. والمقطع الثاني (ميسيك) وهي كما يبدو مشتقة من (سقي) كما يقول هوبت (7) وهكذا تعني التسمية دارميسيك الأرض المسقية.

ويرى أولبرايت (8) إن كلمة ميسيك هي أصل الكلمة العربية (الشق) وتعني الحجر الجصّي، وأن التسمية دومشق تعني (ذو الحجر الجصّي) ، ويؤكد سوفاجيه هذا الرأي.

لقد أبانت الدراسات أن مملكة آبوم كانت قائمة في الألف الثاني قبل الميلاد، وتلتها مملكة آرام في الألف الأول. ولقد ظهر اسم آبوم لأول مرة في وثائق سقارة في مصر، وكان أولبرايت أول من حدد موقع آبوم في دمشق (9) . ولقد ظهر هذا الاسم أيضًا في ألواح تل العمارنة في شكلين (آ بي) و (أوبي) و (بي) كما ظهر في النصوص الحثية (آ بى) أو (آبا) . ويبرر هذه التحولات اللفظية، اختلاف اللهجات والألسنة والقراءات، ولكن أولبرايت يفضل استعمال اسم ابوم ويعني (القصب الكثيف) وهذا الاسم ينسجم مع هذا النبات المعروف في غوطة دمشق..

وخلال النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد، انتشر اسم (آرام) أو مملكة آرام وعاصمتها دمشق، وتعني كلمة آرام (الأعالي) ، ولقد أطلق على مناطق أخرى مثل آرام صوبا وآرام بيت رحوب وآرام النهرين وهي ممالك آرامية، ولكن اسم آرام كما ورد في النصوص يعني فقط دمشق. وعند الدلالة على جميع الممالك الآرامية فكان يطلق اسم (كل آرام) ، كما هو الأمر في لوح سفيره، وعندما يطلق اسم ملك آرام فإن هذا يعني ملك دمشق كما ورد في نقش يعود إلى القرن التاسع ق.م.

ولم يستعمل الآشوريون كلمة دمشق، بل استعملوا اسم (ايميري شو) أو (شا ايميري شو) أي مدينة الإله حددايميرى، أو تعني دمشق باللهجة الآشورية.

لقد ورد اسم ايبوم مقرونًا بكلمة (الحك وتعني حاكم ايبوم،(حك ايبوم) وكان اسمه (آحوكبكابو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت