فهرس الكتاب
وقد ظلت أوروبا حتى أوائل القرن التاسع عشر لا تعرف إلا الأقرباذين العربي ولا تعتمد في طبها إلا على مخطوطات ابن سينا والرازي والزهراوي وابن النفيس، ومازالت أوروبا تسمي بعض المركبات الكيميائية بأسمائها العربية فالطرطير هو Tartar والبورق هو Ac. Boric والكحول هو Alkohol والشراب هو Sirup. وغيرها من كلمات أخرى في مجالات متنوعة؛ كالسَمْت Zinith والنظير Nadir والسِمْت Azimut والجبر Algebre والخوارزمي Algorythme وأخيرًا وليس آخرًا الصفر Chiffre.
وكانت الحضارة العربية الإسلامية هي الجامعة التي أخذت عنها أوربا علومها الطبية في عصورها الوسطى المظلمة. وقد لاحظ أسامة بن منقذ مؤرخ دمشق الفرق بين الطب العربي المتقدم وبين الطب الأوروبي البدائي فيقول: