فهرس الكتاب

الصفحة 12488 من 23694

وقد ظلت أوروبا حتى أوائل القرن التاسع عشر لا تعرف إلا الأقرباذين العربي ولا تعتمد في طبها إلا على مخطوطات ابن سينا والرازي والزهراوي وابن النفيس، ومازالت أوروبا تسمي بعض المركبات الكيميائية بأسمائها العربية فالطرطير هو Tartar والبورق هو Ac. Boric والكحول هو Alkohol والشراب هو Sirup. وغيرها من كلمات أخرى في مجالات متنوعة؛ كالسَمْت Zinith والنظير Nadir والسِمْت Azimut والجبر Algebre والخوارزمي Algorythme وأخيرًا وليس آخرًا الصفر Chiffre.

وكانت الحضارة العربية الإسلامية هي الجامعة التي أخذت عنها أوربا علومها الطبية في عصورها الوسطى المظلمة. وقد لاحظ أسامة بن منقذ مؤرخ دمشق الفرق بين الطب العربي المتقدم وبين الطب الأوروبي البدائي فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت