فهرس الكتاب

الصفحة 12540 من 23694

عرض المحاضر في محاضرته الوضع السياسي الدولي والعربي الراهن، وهو وضع لم يزل يتسم بالتحولات السريعة، وعدم الاستقرار والتوازن، ولم تتضح معالمه الأساسية بشكل كامل.

وأكَّد أن استقرار السياسة العربية يعتمد كثيرًا على استقرار السياسة العالمية. كما تعرَّض في أثناء تناوله التحولات السياسية الجديدة التي يعيش في خضمها الوطن العربي اليوم... لتأثره بالمتغيرات السياسية الدولية التي أعقبت انتهاء الحرب الباردة، وانهيار النظام العالمي عقب التغييرات السياسية التي حدثت في الدول الشرقية ثم تناول خصائص المرحلة الانتقالية.. ومنها:

1-ازدهار الليبرالية الغربية.

2-السيطرة الأمريكية المنفردة، وظهور بعض التحديات في وجه هذه السيطرة.

3-ظهور قوميات وكيانات جديدة.

4-المأزق الجديد الذي وقفت فيه الدول النامية والمتمثل في نقص الإعانة الدولية.

واستعرض المحاضر بعض النماذج المطروحة من المفكرين والباحثين الاستراتيجيين حول النموذج الذي سيحدد ظروف السياسة الدولية وتفاعلاتها.

ومن هذه النماذج:

1-الصدام الحضاري بين الغرب والشرق.

2-نشوء الدول القومية والتكتلات الدولية.

ثم تناول بالتفصيل أزمة الفكر العربي والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها المجتمع العربي. وأوضح أن بعض مظاهر التحول الواقعي يعود إلى الثمانينات.. إلا أن أزمة الخليج قد ساعدت الفكر العربي على الانطلاق، وختم المحاضر الدكتور"عثمان الروّاف"محاضرته بالحديث عن التحولات السياسية الجديدة في الوطن العربي، والتصورات المستقبلية على الصعيدين العربي والدّولي، فكان من بين الاحتمالات التي أوردها استغلال الفرص لمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي.. والتكيّف مع النظام الدولي الجديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت