فهرس الكتاب

الصفحة 12631 من 23694

"قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن صالح، كاتب الليث، حدثني الليث، حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن رسول الله (?) قال: (لما حمل نوح في السفينة من كل زوجين اثنين قال أصحابه وكيف تطمئن المواشي ومعها الأسد؟ فسلط الله عليه الحمى فكانت أول حمى نزلت في الأرض، ثم شكوا الفأرة فقالوا الفوسيقة تفسد علينا طعامنا ومتاعنا فأوحى الله إلى الأسد، فعطس فخرجت الهرة منه، فتخبأت الفأرة منها"(17)

والرأي الشائع عند عامة الناس عن طوفان نوح هو جماع ما ورد في الأساطير والتوراة وروايات المفسرين والمؤرخين، وبقيت الحقيقة غائبة، وملخص الرأي الشائع:

أولًا: طوفان نوح عمَّ كامل الكرة الأرضية، قبل ستة آلاف سنة تقريبًا، فأهلك كل البشر والأحياء البرية، باستثناء ما حمله نوح في السفينة، فالبشر الحاليين هم من سلالة نوح"أبو البشر الثاني".

ثانيًا: رست سفينة نوح على جبال آرارات في اعتقاد أهل الكتاب، وعلى الجودي في اعتقاد المسلمين، والموقعان هما في شمال بلاد الرافدين من الناحية الجغرافية. فهل هذا الرأي صحيح؟

الإجابة تقودنا إلى مناقشة الرأي على ضوء الواقع، والاكتشافات الأثرية التي تدل على حدوث الطوفان أم عدم حدوثه.

أولًا- هل كان الطوفان عامًا؟ أم خاصًا بموقع جغرافي محدد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت