فهرس الكتاب
ويتكون على جذع النخلة غلافٌ ليفي خشن، يقيه من الصدمات، ويرد عنه أذى الحيوانات، ويُضائل من وطأة الحر والبرد جميعًا.
وسَعَف النخلة (واحدتها: سَعَفة) ، تتجمع في رأسها دون ساقها، والسعفة ورقة مركبة ريشية كبيرة جدًا (3-6 أمتار) ، تُولّد النخل منها في السنة ما بين 10-20، وتظل السٍَعَف تؤدي وظائفها طوال بضع سنين، قبل أن تجف وتفقد لونها وتتدلى فيتعين إزالتها بالتقليم، وغالبًا ما يكون في رأس النخلة من السعف الأخضر ما بين 30-150 سعفة.
والخُوص (واحدتها: خُوصة) ، هو ورق السَعَفة المنتشر على جانبيها، وعدده في كل سَعَفة ما بين 120-240 خوصة.
والجريد هو السَعَف الطويلة إذا جُردت من خوصها، والجريدة من النخل -كما ورد في معاجم اللغة- كالقضيب من الشجر (8) .
ويسمى الجزء الأدنى من السَعَفة، أي قاعدتها، بالكَرَبة (ج كَرَب) ، وهي عريضة وغليظة، يبلغ طولها من 25-50سم. وما يتبقى من أصول الكرب على الجذع، بعد التقليم، يسمى الكرناف (بضم الكاف أو كسرها) (واحدتها: كرنافة) .
ويُستفاد من جذوع النخيل، الميتة، أخشابًا في البناء، ومن أليافه تُصنع الحبال، ومن خُوصه الزنابيل والقُفف، ومن أعواد جريده الأقفاص والكراسي، هذا إلى أنه يُستوقد بالكَرَب والكُرناف (9) .
ويقود النخلة، في نموها إلى الأعلى، ذلك البرعم الطرفي الوحيد في قلب رأس النخلة، أو الغُرنوق الانتهائي- كما أطلق عليه مصطفى الشهابي- على حين سماه الأجداد الجُمّارة (ج جُمّار) (10) .