فهرس الكتاب

الصفحة 12652 من 23694

وإنها لعملية -إن عمّت- يسيرة وزهيدة التكاليف، يشرع بها في الشتاء، ليصبح الراكوب المتجذر معدًا للغراسة في الربيع التالي.

ولكن علماء اليوم ماضون في تجاربهم في اتجاه آخر: زراعة الأنسجة النباتية، بهدف تكثير النخيل، وأملًا في إنتاج سلالات منه خالية من الفيروس.

فهم يحاولون أن يزيدوا في عدد الخلايا لهذا النبات، بتجارب لهم داخل مزارع معقمة، عن طريق تخليق أعضاء عرضية أو تشجيع نمو الخلايا إلى أجنة عرضية.

فمتى نجحوا في نقل النسيج، المزروع في الأنبوبة المعقمة، إلى التربة، مع تهيئته لمواجهة الظروف الصعبة في الطبيعة، غدت زراعة الأنسجة الطريقة الفضلى لتكثير النخيل. وهي لا تزال في طور البحث والتجريب (26) .

7-إزهاره:

وزهر النخيل هو الطَّلْع، الذي يظهر أوله في فصل الربيع، قريبًا من القمة، ثم يتوالى...

وتتكون الطلعة- وهي كبيرة، طويلة وضيقة على شكل سيف- من وعاء متين، في داخله المجموع الزهري!

ويسمى هذا الوعاء الجُفّ (ج جُفوف، أو الكُفرّى) (27) ، والكوز، والكُم، والجراب، والخنصر). وهو صلب أشبه بجلد، أخضر اللون، يكسوه زغب كالمخمل. ويراوح طوله ما بين 25-100سم!

وينطوي الوعاء على الإغريض (ج أغاريض) ، الذي متى آن للجف أن ينشق عنه، في شهر شباط، برز العرجون وعلى شماريخه الأزهار بيضًا صغيرة نضيدة،"والنخل باسقات، لها طلع نضيد" (28) .

ويتألف العُرجون (ج عراجين) من جملة الشماريخ المتدلية منه. والعرجون من النخل كالعنقود من العنب! ويراوح طوله من 25 سم حتى مترين اثنين.

وبعد نمو الثمار في العرجون يسمى عِذْقا (ج عُذوق) أو قِنوًا (قِنوان، أقناء:"ومن النخل من طلعها قِنْوانٌ دانية"(29 ) ) ، أو كبيسة (كبائس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت