فهرس الكتاب

الصفحة 12656 من 23694

ويُحدث الطرب -وهو"التمر الطري"، في رأي جالينوس-في البطن نفخة، مثلما يفعل التين الطري (40) .

ويرى ابن ماسويه أن غذاء الرطب"أكثر من غذاء البُسر. وأحمد الرطب الهَيرون (!) وما أشبهه، والمختار بعده الأصفر، والمكروه ما اسود!" (41) .

وفي"المنهاج.."أن الرطب"جيد للمعدة الباردة ويزيد في المني، ويُلين الطبع في المبرودين" (42) .

وعند التفليسي:"إذا أكِل [الرطب] مع اللوز يُكسر ضرره، وينفع جدًا؛ وإذا عُتّق صار أقل رطوبة وأكثر حرارة..." (43) .

والرُطَب، في رأي ابن سينا:"يلين الطبع ويزيد في جوهر المني" (44) .

والتمر -يتابع جالينوس بيان ما يرى من"مضاره!"-هو جميعه [تمره ورطبه] عسر الانهضام، وبعضه يُحدث في المعدة تلذيعًا؛ وما كان منه كذلك فهو يُحدث الصداع أكثر من غيره! والغذاء، الذي ينفذ من التمر إلى البدن، غذاء لا محالة غليظ، وفيه مع هذا بعض اللزوجة، وذلك إذا ما كان التمر لحميًَّا تُخالطه حلاوة يُسرع في إيراث السَّدَد في الكبد، وإذا ما كان في الكبد ورم أو صلابة أضر بها غاية الضرر... والمضرة من التمر للطحال عظيمة!!" (45) ."

ويزيد على ذلك ابن ماسويه"وللتمور إفساد اللثة والأسنان!" (46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت