فهرس الكتاب

الصفحة 12725 من 23694

مصيبة ميسلون وإن أنصت ... أخف وقيعة مما تلاها

فما من بقعة بدمشق إلا ... تمثل ميسلون وما دهاها

وله في ضرب مدينة دمشق بالقنابل عام 1925 قصيدة يقول فيها: ... يا دين قلبي من خطب تكابده

باتت دمشق على الطوفان من لهب

في ذمة الله والتاريخ ما لقيت ... وفي سبيل الأماني ما تصامده

ونلاحظ في شعره الوطني نزعةً عربية قومية شاملة، وكان جريئًا في تحديد السلطات المنتدبة، لكن شعره ظل بعيدًا عن التحريض، فهو أقرب إلى نصح قومه وإرشادهم وتذكيرهم بماضيهم العربي المجيد. ... شعوبية أرباحه ومتاجره

محمد البزم: 1884-1955

وفي دراسة عن الشاعر والنحوي المعروف"محمد البزم"يتحدث"الكيلاني"عن فترة إحياء التراث إثر النهضة القومية، وكان"البزم"أحد أعلام النهضة من الذين خدموا اللغة العربية، وأخلصوا لها تدريسًا وإبداعًا.

برز"محمد البزم"في تدريس مادة النحو، أما عن حياته.. فقد ولد بدمشق عام 1884 م من أسرة استقرت فيها منذ مئتي عام وافدة من العراق، ووالده"محمود البزم"تاجر أقمشة. وشب ابنه على عمل أبيه. فلم يلتحق بمدرسة ولم يتعلم القراءة إلا بعد العشرين من عمره. كان يتعاطى بيع الأقمشة في سوق القزازين مع أبيه وعمه، ولم يحفظ من العلم غير سور قصار من القرآن الكريم، ويتاح له أن يطلع في بيت عمه على كتاب"المستطرف"فلم يفقه منه إلا القليل، ثم أتيح له أن يدخل المكتبة الظاهرية وهي حافلة بشتى الكتب والمراجع، فحفزته رؤيتها لطلب العلم، واتصل بالشيخ عبد القادر بدران، فقرأ عليه ديوان المتنبي، وفصولًا من كتاب"مغني اللبيب"، وقسمًا من"دلائل الإعجاز"وكتابًا في"الأصول"ثم اتصل بالعلامة جمال الدين القاسمي، فقرأ عليه البلاغة والمنطق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت