فهرس الكتاب

الصفحة 12744 من 23694

ومن خلال نصوص ماري يتضح أيضًا أن مدينة قِطنه (تل المشرفة) كانت ملتقى التجارة، وكانت تضم مركزًا تجاريًا، وأن مدينة إيمار (مسكنة) كانت مرفأ نهريا ومحطة تجارية تربط بين شرق الفرات وغربه.. وكان النشاط التجاري الذي يمارس فيه الأسواق التجارية في المدن الكبرى الواقعة داخل البلاد مثل حلب ودمشق وبيروت...

*ويدرس"فيصل عبد الله" (دور السلالة الحلبية الأولى في تجارة الشرق وشمال سورية في القرنين الثامن عشر والسابع عشر قبل الميلاد) فيتطرق في محاضرته إلى تميز حلب في هذه المرحلة بالقوة العسكرية والتجارية على حد سواء، وقد سجلت مئات النصوص الاقتصادية كميات كبيرة من المواد الأولية التي ترسل إلى ملوك حلب وتخزن في مستودعاتهم، يعاد تصديرها باتجاه البحر (بحر ايجه) أو شبه جزيرة الأناضول.

المحور الثالث:

التجارة، ظهورها وتطورها عبر العصور

*من الأبحاث الهامة التي تطرقت لهذا الموضوع، كانت محاضرة الدكتور"عيد مرعي"الذي بحث في (التجارة بين ماري وحلب في القرن الثامن عشر قبل الميلاد) من خلال محفوظات ماري الملكية، التي نتعرف من خلال ترجماتها دور سورية في القرن الثامن عشر قبل الميلاد وبخاصة في المجال التجاري حيث تتحدث النصوص عن المنتجات المختلفة التي كانت ترسل من حلب إلى ماري أو بالعكس مثل: الخمر والعسل وزيت الزيتون والأخشاب المختلفة التي كان المرء يحصل عليها من الجبال والمناطق القريبة من يمحاض كالأمانوس وطوروس، وتمر عبر مملكة يمحاض متجهة إلى ماري وبلاد ما بين النهرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت