فهرس الكتاب

الصفحة 12745 من 23694

وقد لعب نهر الفرات دورًا هامًا في عملية التبادل التجاري والمواصلات بين ماري ويمحاض بشكل خاص، فالبضائع والمنتجات كانت تنقل عبره في سفن متخصصة بذلك، فنصوص ماري تذكر سفنًا متخصصة في نقل الخمر وأخرى متخصصة في نقل الحبوب وثالثة متخصصة في نقل الجواريش، وكانت ايمار (مسكنة حاليًا) بمثابة ميناء لمملكة يمحاض على نهر الفرات تؤمها السفن ويقصدها التجار وتؤلف عقدة مواصلات نهرية وبرية هامة بين بلاد الرافدين وشمال سورية حيث يمر عبرها الطريق البري القادم من ماري والمتجه غربًا إلى حلب فسواحل البحر المتوسط الشرقية.

ويشير الباحث إلى أن التجارة بين ماري وحلب كانت تجارة ملكية، فالملوك هم الذين يرسلون أو يتلقون البضائع والمنتجات المختلفة كما يظهر من النصوص. أما العمليات التجارية فيقوم بها التجار ولكن بتكليف من ملوكهم.

*وقدم"جان شارل"دراسة عن"حلب وطرق تجارة الشرق الإغريقية والرومانية"تطرق فيها إلى استمرار دور حلب التجاري في العهدين الهيليسنتي والروماني، حيث عرف سلوقس نيكاتور أهمية حلب فأمّن منطقة العبور الإجبارية التي تتمتع بها حلب في ملتقى طريق التجارة الرئيسي في آسيا الوسطى وحوض دجلة والفرات..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت