فهرس الكتاب

الصفحة 12890 من 23694

ويبدو أن ملك دمشق (برحدد الثاني) قد أرسل عرباته الحربية وفرسانه وجيشه لحصار السامرة التي كانت تعاني أزمة مجاعة كبرى. ويجهل المؤرخون الأسباب الحقيقة التي جعلت ملك دمشق يقوم بهذه الحملة الحربية. وبحسب رأي أستاذنا (دوبون سومير) يبدو أن (يورام) استطاع أن ينتزع (راموت جلعاد) من سلطة ملك دمشق (برحدد الثاني) في إحدى الفرص المناسبة.. مما يفسر أن من أسباب الحروب موضوع المدن والمناطق المتنازع عليها.

وفي أواخر أيام حياة ملك دمشق (برحدد الثاني) أصيب بمرض قضى عليه وأنهى حياته بعدما كان قد وقف كالطود أمام كل حملات الملك الآشوري (شلمنصر الثالث) الذي كان يقود بنفسه قواته الحربية الكبيرة الشأن التي لم يسمع بمثلها من قبل. وقد ذكر بعض المؤرخين أن عدد جنود الجيوش الآشورية التي كانت تقاتل ملك دمشق (برحدد الثاني) بلغ نحو 120000 جندي... فلا عجب بعد هذا كله إذا قيل عن ملك دمشق (برحدد الثاني) :

(إن برحدد الثاني كان مقاتلًا من الطراز الأول وإن تجاهل عظمته كل من الآشوريين والعبريين على السواء) .

حزائيل: (نحو 842 -805 ق. م) .

بعد وفاة (برحدد الثاني) اعتلى (حزائيل) عرش المملكة الآرامية في دمشق. وقد تضمنت كتابة الملك الآشوري (شلمنصر الثالث) عبارة (... حزائيل بن شخص ما) مشيرًا بذلك إلى أنه لم يكن من العائلة المالكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت