فهرس الكتاب

الصفحة 12897 من 23694

وذهب (يوآس 789 -798 ق. م) إلى أبعد من ذلك، فأخذ يهاجم مملكة دمشق نفسها ويشن الحملات الحربية العدوانية ضدها، واستطاع بعد ثلاث حملات عليها أن يرفع سيطرة ملك دمشق (برحدد الثالث) عن بعض المدن التي كانت دائمًا تابعة لمملكة دمشق الآرامية. واستمر عدوان العبريين على حدود مملكة دمشق في عهد (يربعام الثاني 783 -743 ق.م) .

وبعدما اعتلى عرش آشور (شلمنصر الرابع 782 -772 ق. م) اهتم بتوجيه ست حملات حربية عدوانية ضد مملكة اورارتو التي كانت قد تزايدت قوتها الحربية حتى صارت تشكل خطرًا على شمال بلاد آشور كما انصرف إلى إرسال حملة حربية إلى جبال الأمانوس عام 777 وحملة أخرى ضد ملك دمشق (برحدد الثالث) عام 773.

وفي عهد الملك (آشوردان الثالث 772 -754) شهدت إمبراطورية الآشوريين أزمات مختلفة أضعفت السلطة الملكية الآشورية في فترة تزايد الأخطار من كل مكان من جهة اورارتو، والميديين، أضف إلى ذلك الفتن والثورات الداخلية والأمراض الوبائية المختلفة.

ورغم كل هذا فقد هاجم الجيش الآشوري (خاتاريكا(خزرك) (آفيس) عام 765 و750 وذلك لأهمية موقعها على نهر العاصي، ولكن هذا الجيش لم يتجرأ على التقدم نحو مملكة حماه أو مملكة دمشق اللتين زال قلقهما من قوة الآشوريين الذين كانت بلادهم تتخبط في أزمات وفتن داخلية مختلفة.

واستمر ضعف الإمبراطورية الآشورية في عهد (نيراري الرابع 754 ق. م) الذي هاجم ملك أرباض (متعال) وأخضعه وأجبره على عقد معاهدة تلزم (متعال) بوضع كل إمكاناته تحت تصرفه في حالة إعلان (نيراري الرابع) الحرب على عدو ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت