فهرس الكتاب

الصفحة 12899 من 23694

نظم عزيرو ملك شمأل صفوف القوات المحاربة ضد الآشوريين. وكان الملك الآشوري (تجلات فلاسر الثالث) قد بادر عام 738 ق. م بالهجوم على عاصمة مملكة (العمق / أونقو) وجعلها إحدى المقاطعات الآشورية، ثم اتجه (تجلات فلاسر الثالث) للقاء ملك شمأل (عزيرو) وحلفائه الملوك والأمراء الآراميين. ففتح مدنًا في شمال الساحل السوري، وفي منطقة حماه. وهزم ملك شمأل (عزيرو) ثم قتله. فحل محله على عرش مملكة شمأل (بنامو الثاني) . وتضمنت حوليات الملك الآشوري تجلات فلاسر الثالث قائمة بأسماء أولئك الملوك الذين خضعوا لدفع الجزية إليه وهم:

-ملك كوماجين: كوشتاشبي

-ملك دمشق: رصين

-ملك السامرة: مناحيم

ملك صو: حيرام

-ملك جبيل: شفاط بعل

-ملك كيليكيا: اوروكي

-ملك كركميش: بيزيريس

-ملك حماه: انيل

-ملك شمأل: بنامو الثاني

-الملكة العربية.

وهذا يدل على أن الملك الآشوري (تجلات فلاسر الثالث) استطاع أن يبسط نفوذه على مناطق واسعة جدًا تمتد من أراضي كبادوكيا وكيليكيا في آسيا الصغرى حتى أراضي صور والسامرة ودمشق والمنطقة العربية في الجنوب.

ويلاحظ إدراج اسم ملك دمشق (رصين) في رأس قائمة أولئك الملوك والأمراء المتحالفين ضد الآشوريين.

ولكن، إذا كان ملك شمأل الجديد (بنامو الثاني) قد أصبح حليفًا مخلصًا للآشوريين بل عميلًا لهم فخورًا بذله، يمشي في ركاب الملك الآشوري (تجلات فلاسر الثالث) ، ويصحبه في حملاته الحربية العدوانية... فإن ملك دمشق (رصين) قد بذل من جديد جهودًا جبارة في سبيل بعث الحلف الآرامي والممالك المجاورة وذلك لصد خطر العدوان الآشوري المتوقع حدوثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت