فهرس الكتاب

الصفحة 12993 من 23694

وكان هذا تعريفًا ببطل الحكاية، ثم يكون هذا المقطع الثاني آية قرآنية، والمقطع الثالث أخبارًا عن حال الشيخ علي، والمقطع الرابع، تعريفًا ببطل آخر أو شخصية أخرى هي الأمير طاز شاد العمائر من مماليك طشتمر السافي وما ورد على لسانه من نجوى للشيخ علي، أم المقطع الخامس فهو أخبار عن الشيخ علي، ويليه نجواه فيما جرى ويجري، ثم يكون المقطع السادس آية قرآنية وحديثًا شريفًا وبعض مأثور القول لعمرو بن العاص، ويلي ذلك مقطع سابع يخبر فيه القاص عن تطورات الأحداث بين الشيخ علي وأتابيك العسكر، وسرد وقائع إخبارية على شاكلة تقارير المباحث السرية، ولا يغفل القاص أن يكسر الإيهام على طريقة الحكواتية ورواة القدامى فيضع عنوانًا بين قوسين هو"تنويه وتنبيه إلى القارئ الكريم) يعفّ فيه عن ذكر محتويات الرسالة من فاحش الأخبار، وما ينهش لحم الناس وأعراضهم". ثم يعلق الشيخ علي في المقطع الثامن على الأخبار الجارية. وهناك خاتمة تأويلية على طريقة المؤرخين لا تخلو من لمسة الفنان عن العلاقة الغربية بين الشيخ علي والغلام ركين الذي يحمله طوال حياته، وفي القصة (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت