فهرس الكتاب

الصفحة 13357 من 23694

(78) مختارات من الشعر الأندلسي للدكتور رضوان الداية: 34 (ط المكتب الإسلامي) .

(79) الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري: 1/381.

(80) المختار من محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني: 3/97. دمشق- وزارة الثقافة 1990.

(81) الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري: 1/488.

(82) العصر العباسي الأول: 106، وص 82.

إشارات سريعة موجزة:

غيلان الدمشقي (ت بعد 105 هـ) كان كاتبًا بليغًا وواعظًا فذًا، ورأسًا من رؤوس (القدرية) و (المرجئة) الذين كانوا يرفضون الحكم على أي من المسلمين بالكفر، ويتركون أمره لله، وبالتالي يرون أنَّ الإمامة أو الخلافة تصلح في غير قريش. وقد لاحق هشام بن عبد الملك"غيلان الدمشقي"، ومثَّل به شرَّ تمثيل إذ صلبه على باب كيسان بدمشق. وقيل إن الإمام الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله (ثمة تفصيلات عنه في"الحيوان"للجاحظ وفي"المعارف"لابن قتيبة، و"الملل والنحل"للشهرستاني) .

والحلاَّج: كان صوفيًا من الغلاة، قتل سنة 309 هـ قتلة شنيعة، فضرب ألف سوط وقطعت يداه ورجلاه، وأحرق بالنار، ويذكر له ابن النديم في"الفهرست"أكثر من أربعة وأربعين كتابًا من تصنيفه.

وابن المقفَّع: اتهم بالزندقة والكيد للإسلام، أو أنه كتب أمانًا لعمّ المنصور"عبد الله بن علي"أغضب المنصور بمضمونه وملأه موجدة، فأوعز إلى سفيان بن معاوية المهلبي، عامله على البصرة حينئذ بقتله، فقطَّعه جزءًا جزءًا ورماه في التنّور حتى أتى عليه سنة 142هـ أو 143، أو 145هـ؟) -وانظر: (العصر العباسي الأول لشوقي ضيف 508-509، وص 392، وأمالي الشريف المرتضى: 1/134، ط الحلبي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت