فهرس الكتاب

الصفحة 13359 من 23694

و (سديف) ، الشاعر الشيعي المعروف، ذكر ابن عبد ربه في"العقد الفريد"أن الخليفة المنصور كتب إلى عامله في المدينة أن يدفنه حيًا ففعل. (عن: الشاعر الإسلامي تحت سلطة الخلافة- ص107) .

وابن الخطيب، الأديب والمؤرخ الأندلسي اتهموه بالخروج على شريعة الإسلام، وبالزندقة.. وأفتى قاضي غرناطة بوجوب حرق كتبه، فجمعت وأحرقت، وقتل خنقًا في سجنه سنة 776 هـ وأخذت جثته وأضرمت فيها النار (أندلسيات: محمد عبد الله عنان- كتاب العربي ص 66- الكويت 1988) .

وأبو نصر الحسن بن أسد الفارقي: الأديب، العالم، الشاعر، المصنف.. قتله أحمد بن مروان صاحب ديار بكر حين أمر بصلبه في حرَّان سنة 487هـ. (الإفصاح ص 14 تحـ: سعيد الأفغاني -ط الثالثة- بيروت 1980) .

والأبيْوَردي: الشاعر الأموي الذي تولى في آخر عمره أشراف مملكة السلطان محمد بن ملكشاه (498-511هـ) ، سقوه السمّ وهو واقف عند سريره سنة 507هـ فخانته قدماه وتوفي على الأثر، أو أنه أصابه الفزع حين مثل أمام السلطان، فارتعد وسقط ميتًا (عصر الدول والإمارات لشوقي ضيف 601) .

والباخرزي: الكاتب الشاعر مات قتلًا سنة 468هـ (عصر الدول والإمارات 616) .

وجعفر بن عثمان المصحفي، رجل الدولة، الوزير الشاعر زمن الخليفة المستنصر (الحكم بن عبد الرحمن) وابنه هشام.. سيق جعفر هذا إلى السجن، وقضى في سجنه، وقيل: مات مخنوقًا.

والشاعر ابن زمرك الأندلسي قتل مع أولاده ونفر من أهله في غضبة الأمير (مختارات: 166-167 د. الداية) .

والسُّهْرَوَرْدي: الفيلسوف اتّهم بانحلال العقيدة، والتعطيل، وكان يعتقد مذهب الحكماء من المتقدمين كما اشتهر عنه، فلما وصل إلى حلب أفتى علماؤها بإباحة قتله بسبب اعتقاده (السابق 624) .

والطغرائي الشاعر قتله السلطان محمود السلجوقي بتهمة الزندقة. ويبدو أن خصومه استغلوا عكوفه على الكيمياء فاتَّهموه بالسحر والإلحاد، وأمر السلطان بقتله. (عصر الدول والإمارات 585) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت