فهرس الكتاب

الصفحة 13406 من 23694

وجميعهم جعلوا لغة البيان معبرة عما يريدون، اتفقوا عليها في البوادي والحواضر فجاءت في شكل يدل على انتمائهم الواحد؛ فلسان القبائل أنَّى توجهت في الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب إلى ربيعة أو طيء أو إلى أسد أو الغساسنة، أو إلى الأوس والخزرج أو إلى فزارة وعبس... اللسان العربي الذي أنشدت فيه المعلقات والسموط... وكل ما أثر عن العرب. وبهذا تجسدت فيه المعلقات والسموط... وكل ما أثره عن العرب. وبهذا تجسدت اللغة المعبرة عن الحياة في القصيدة الجاهلية لتحمل سر الوحدة المطلقة في القيم والمشاعر... وكانت القصيدة الجاهلية أمينة وقادرة على تجسيد تطلع العرب الإنساني وحسهم بأرومتهم الكبرى، وإن طغت عليها الانتماءات الصغرى... فكل منهم يقول لنا: إنه منتمٍ، ولم يفهم هذا الانتماء إلا بالعمل على نصرة قبيلته وحمايتها، وبذلك كل ما في وسعه لتبقى في طليعة القبائل...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت