فهرس الكتاب

الصفحة 13998 من 23694

7-د. سهيل زكار"تاريخ العرب والإسلام، منذ ما قبل المبعث وحتى سقوط بغداد"دار الفكر، ط4، 1982، ص 343.

8-المصدر السابق، ص 344.

9-المصدر السابق، ص 330،والحقيقة أن سورية كانت عام 1127 تحت حكم السلاجقة الذين تميز حكمهم بصراع مرير بين قادتهم، مما أنهك البلاد وتركها فريسة سهلة لغزو الصليبيين. ومنذ عام 1117 بدأ الزنكيون باحتلال أجزاء من البلاد.

10-المرجع 5، ص 25، انظر الحاشية، ولم يشتهر الطوسي باكتشافه طريقة لإيجاد حلول تقريبية عددية للمعادلة من الدرجة الثالثة كما أراد لها الخيام، ولا باكتشافه لتحليل الصغائر، على الرغم من أن هذا الكشف أهم بكثير من الاسطرلاب المستقيم.

11-المرجع 6، ص 330. ويقول الدكتور زكار: يمكن اعتبار سنة 1059 سنة حاسمة في تاريخ الإسلام، فقد كان التركمان السلاجقة سنَّة متعصبين، وكانوا يعتمدون العنف والقمع والتهديد في سبيل إعادة الناس إلى السنَّة، وحلَّ التعصب محل التسامح وأغلق باب الاجتهاد.

12-المرجع 1، ص 10، ويورد فيه مصطفى نظيف في الحاشية ما رواه القفطي عن عبد السلام بن جنكي دوست، وكان مقربًا عند الخليفة العباسي الناصر لدين الله المتوفى سنة 1225. إذ وشى به أرباب الشر، فأمر الخليفة بإحراق كتبه، فأخرجت إلى أحد ميادين بغداد وأحرقت واحدًا بعد الآخر. ومن بينها كتاب لابن الهيثم عن علم الهيئة متهمًا إياه بالتجديف.

13-وردت هذه التسمية عند الدكتور سهيل زكار في كتابه"الحروب الصليبية"ج1، ص 87- 88، ويقول الدكتور أن المنتصر في الحروب الصليبية عانى بعدها من التمزق والتقاعس ورسوخ أنظمة الكهنوت الاقطاعي والاستبداد العسكري. بينما اهتزت مراكز الطبقة الأرسطوقراطية الاقطاعية في الغرب ومعها طبقة الكهنوت والعسكريين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت