فهرس الكتاب
إذ نسبه ابن برهان العكبري (ت456) مع أبيات أخرى من القصيدة إلى ابن فضالة بن شريك ( [26] ) . ونسبه صاحب الحماسة البصرية إلى فضالة بن شريك في جملة أبيات من القصيدة ( [27] ) . ورواه ابن نباتة (ت 768) مع بيت ثان، وهو: ... ولكنْ أنتَ تنفخُ في رمادِ
ولو نارٌ نفختَ بها أضاءت
ونسبهما إلى عمرو بن معد يكرب، وقال: «ويروى لدريد بن الصمة ( [28] ) » . ورواه مفردًا الطبرسي، وابن حيان الأندلسي، ولم ينسباه ( [29] ) . ... ومالكَ إن لم يجلبِ اللهُ جالبُ" [40] "
وأثبت جامع شعر عمرو بن معد يكرب البيتين، ملحقين بمقطوعة لايربطهما بها إلا الوزن والقافية، وقال: «فقد آضيفا في وقت متأخر: عزاهما ابن نباتة إلى عمرو أو دريد ( [30] ) » .
وليس البيت لفضالة لسببين أولهما أن البيت مقحم على القصيدة غير مستقر في موضعه. وثانيهما أن مصادر القرنين الثالث والرابع وماتلاها من المصادر التي روت أبياتًا من قصيدة فضالة أغفلت هذا البيت ( [31] ) ، وانفرد بروايته ابن برهان (ت456) والبصري (ت647) .
وأغلب الظن أن البيت وقرينه من الشعر المنحول، لاهما لعمرو ولالدريد. إذ لم يروهما متقدم ولم ينسبهما إليهما إلا ابن نباتة في القرن الثامن.
ومن ذلك مانجده من اضطراب بين فضالة، وأيمن بن خريم، وعبد الله بن الزَّبير، والكُميت ابن معروف، في نسبة أربعة أبيات في رثاء يزيد بن معاوية، وهي المقطعة رقم (5) .
فابن قتيبة، والمرزباني، نسباها إلى فضالة ( [32] ) . ونسبها البلاذري والخوارزمي، وابن عساكر، إلى أيمن ابن خريم ( [33] ) . ونسبها ابن منقذ في «المنازل» إلى أيمن، ونسب بيتين منها في «البديع» إلى عبد الله بن الزَّبير ( [34] ) . وكذلك نسبها إلى عبد الله بن الزَّبير كلٌّ من أبي تمام (ت258) ، وابن المعتز (ت 296) ، والحصري، وابن رشيق (ت463) ، وأبي الطاهر التميمي (ت538) ، وابن أيبك الصفدي، والعيني (ت855) ، والعباسي (ت963) والبغدادي، والزَّبيدي (ت1205) ( [35] ) ونسبها القالي إلى الكميت بن معروف ( [36] ) .