فهرس الكتاب

الصفحة 14186 من 23694

وفي حادثة"زيزون المرعشي"وهو محام أرمني أطلق الرصاص على جميل باشا وأخطأه. وجه الوالي الاتهام إلى الكواكبي كمحرض لزيزون وسجنه. وبقي في السجن حتى تم عزل جميل باشا ونقله إلى الحجاز.

الصحافة:

من مظاهر نضال الكواكبي عمله كصحفي. فبعد أن عمل محررًا في جريدة (( فرات ) )الرسمية أراد أن يصدر جريدة خاصة به، وهي أول جريدة تصدر في حلب وأسماها"الشهباء"كان عمره عندما أصدرها/23/ سنة أي في سن المراهقة وهو يتحدث عن إصدارها فيقول للانطاكي الذي نشر ذلك في العدد الأول من جريدة القاهرة"علمت أن الحكومة تخاف من القلم خوفها من النار. ولا تعطي امتيازًا بجريدة لمن تعتقد أنه على بينة من أمره ووتيرة من عمله". فاتفقت مع الحاج هاشم الخراط لبساطته وسذاجته على أن يطلب هو الامتياز، وأستلم أنا التحرير والتحبير، وما مضى زمن على طلب الرجل المشار إليه إلا وصدرت الإرادة السنية بالسماح له بإنشاء الجريدة مما لايمكن أن أحصل عليه أنا ولو أنفقت كل ما أملك.

الجريدة الثانية هي اعتدال أصدرها عام/1879م/ استصدر امتيازها باسم سعيد بن علي شريف وذلك لأن اسم الكواكبي كان كافيًا لرفض أي امتياز بصحيفة يطلب إصدارها. ولم تكن أسعد حظًا فعطلها جميل باشا لأنها سارت على نفس النهج في التنديد بفساد الحكام والكشف عن المظالم وانتقاد الأوضاع الاجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت