فهرس الكتاب

الصفحة 14236 من 23694

وتوضح الحكاية الأولى أن ثمة وراء أسامة بن منقذ تراثًا عريقًا في احترام المرأة والنظر إليها إنسانًا كاملًا، في مختلف الظروف والأحوال. لقد وقع عم أسامة: عز الدين أبو العساكر في إحدى الأحابيل مما لا يزال يحدث في بلادنا أحيانًا حتى اليوم. فقد وُصف له جمال امرأة وكمال عقلها حتى أرسل من يبصرها، فإذا هي كما ذكر، فخطبها الرجل وتزوجها"فلما دخلت عليه رأى غير ما وصف له منها. ثم هي خرساء! فوفاها مهرها وردت إلى قومها، فأُسِرَتْ من بيوت قومها ذلك اليوم". فقال عمي، يتابع أسامة::"ماأدع امرأة تزوجتها وانكشفت عليّ في أسر الأفرنج. فاشتراها رحمه الله بخمسمئة دينار وسلمها إلى أهلها". [17]

الجارية تنقذ سيدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت