فهرس الكتاب
واستطرد أبو بكر قائلًا:"وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظًا لكتاب الله، عزَّ وجلَّ، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا بأحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها، وصحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المخالفين في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، عارفًا بأيّام الناس وأخبارهم، له الكتاب المشهور في (تاريخ الأمم والملوك) وكتاب في (تفسير القرآن ) لم يصنّف أحد مثله، وكتاب سمّاه (تهذيب الآثار) لم أر سواه في معناه، لم يتمه، وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة، واختيار من أقاويل الفقهاء، وتفرَّد بمسائل حفظت عنه". (18) .
أورد ياقوت آثار الطبري معلقًا على بعضها، وقد صنّفها أخيرًا تصنيفًا هجائيًا (19) . صديقي المرحوم العلاّمة الثّبت، تحقيقًا وتوثيقًا وذلك في تقديمه كتابه المعروف (تاريخ الرسل والملوك) أو (تاريخ الأمم والملوك) كما مر معنا، ومن المفيد إيراد بعضها، وهي التالية: