فهرس الكتاب
(آداب المناسك) ، و (آداب النفوس) ، (واختلاف علماء الأمصار) ، و (أحاديث غديرخُمّ) ، و (بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام) ، وقد قدّم له بكتاب سمّاه (مراتب العلماء) ، و (البصير في معالم الدين) و (تاريخ الرسل والملوك) ، و ( تهذيب الآثار) و ( جامع البيان في تفسير القرآن ) وقد نقله بعض المتأخرين إلى اللغة الفارسية لمنصور بن نوح الساماني، و ( الجامع في القراءات ) ، (وحديث الطير) ،و (الخفيف في الفقه) ، و (ذيل المذيّل) ،و ( الردّ على الحرقوصية ) (20) ، (والردّ على ذي الأسفار) (21) و ( الردّ على ابن عبد الحكم على مالك ) ، و ( صريح السُّنّة) (22) ، و ( طرق الحديث) ، و ( عبارة الرؤيا) ، وقد مات ولم يتمّه، و ( العدد والتنزيل) ، و (الفضائل) (23) ، وهي ثلاثة كتب، و (لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام) ، وهو من أهم كتبه، وفيه آراؤه في مذهبه، و (مختصر الفرائض) ، و (المسترشد) و ( المسند المجرّد) ، و ( الوقف) ،و (دلائل النبوّه) ،و (أمثلة العدول) ، وهو من جيّد كتبه التي يعوّل عليها أهل مدينة السلام.
ثمة كتب أخرى للطبري، وقد لاحظنا أن بعض ما ذكرناه من آثاره لم يتمه، ويبدو أن هذه المحنة الكبرى التي حلّت به كانت تُضايقه وتمنع العلماء والطلبة من حضور مجالسه العلمية، ولاتترك أحدًا يستمع إليه، وهذا حقًا هو الإرهاب الفكريّ الذي قضى على هذا الإمام الكبير.
غدير الفقهاء
ليس غدير الفقهاء اسم كتاب بعينه من كتبه الكثيرة، وإنما هو في حقيقة الأصل إشارة إلى كتابين كانا مصدر محنتين للطبريّ لا محنة واحدة.
أولهما: كتابه (أحاديث غديرخمّ)
وثانيهما: كتابه (اختلاف الفقهاء) .
ومن المفيد، في هذا البحث، تخصيصهما بالدراسة، لأنهما يوضّحان آراء الطبري، ويمثّلان شجاعة الطبري في دفاعه المستميت عن الحق، وإيمانه بالحرية الفكرية في العقيدة والمذهب والرأي في منظور الشرع ومنطقه الإيمانيّ في المأثور المنقول والقياس المشروع.