فهرس الكتاب

الصفحة 14338 من 23694

وهي في اللغة مأخوذة من قولهم:"ركب حارِكَ البعير، وهو أعلى كاهله، وحركتُ البعير: أصبتُ حارِكَهُ، وتقول ظَلِلْتُ اليومَ أُحَرِّك هذا البعير أي أُسّيِّرُهُ فلا يكاد يسير [36] . وقد استعمل تجوّزًا وتوسعًا عبر المعنى المشترك وهو التحرك ضد السكون ."

8-الخفض

مصطلح كوفي يقابله مصطلح بصري هو"الجر" [37] وهوأحد الحركات التي تلزم أواخر الكلمات للإعراب إلى جانب"الرفع"و"النصب". وقد ميّز سيبويه بين حركات البناء وحركات الإعراب قال في"باب مجاري أواخر الكلم من العربية": وإنما ذكرت لك ثمانية مجارٍ لأفرُق بين ما يدخله ضربٌ من هذه الأربعة لما يحدث فيه العامل - وليس شيء منها إلا وهو يزول عنه - وبين مايُبْنَى عليه الحرفُ بناءً لا يزول عنه لغير شيء أحدث ذلك فيه من العوامل ..." [38] ."

وأصل الخفض ضد الرفع، خ‍فَضَه يَخْفِضُه خَفْضاٌ، والتخفيض مدّك رأس البعير إلى الأرض، قال: [ الرجز ]

يَكَادُ يَسْتَعصِي على مُخفِّضِهْ [39]

والمعنى الجامع بين الاستعمالين ( اللغوي والاصطلاحي ) هو: الميل إلى أسفل نتيجة لربطه؛ وذلك أن حروف الجرّ‍تضيف الفعل إلى الاسم، أي تربط بينهما .

9-الإدغام

هو التداخل، فُعِلَ ذلك لضرب من التخفيف، ليرتفع اللسان بهما رفعة واحدة . وذلك يكون في المثلين أو المتقاربين علىشريطة [40] .... وهو في بيئة العربي يستعمل على النحو التالي:"يقال: أَدغَمْتُ اللجامَ في الفرس إذا أدخلته فيه" [41] والذي حمل هذااللفظ إلىمصطلح النحو مشاركته في معنى واحد هو"التداخل"، وقد لحظ ابن دريد ذلك بقوله - في شرح المادة نفسها -"... ومنه إدغام الحروف بعضها في بعض".

10 -المذكر

مصطلح نحوي يقابل المؤنث، وهما معروفان، واساسه في اللغة"سيف ذكر ومذك‍ـّر [42] ."

وقد انتقل لفظ"المذكر"إلى بيئة النحو نظرًا لم يحمله من صرامة الذكر وقوته في بيئة يشاركه في ذلك السيف الصارم .

11-الرابط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت